نبذة عن المرحلة الإعدادية

كلمة ترحيبية من مدير المرحلة الإعدادية،

مرحبًا بكم في أكاديمية قطر- السدرة،

في أكاديمية قطر – السدرة، نؤمن بأن التعليم لا يقتصر على النجاح الأكاديمي فحسب، بل يتمحور حول تنشئة أفراد واعين، متعاطفين، وقادرين على الإسهام بفاعلية في العالم من حولهم. تنطلق رسالتنا من توفير بيئة تعليمية شاملة، عالية المستوى، وإنسانية بعمق، حيث يشعر كل طالب بأنه معروف ومقدَّر ومدعوم لتحقيق أقصى إمكاناته.

نسترشد بالتزامنا بأن نكون: مستدامين، شاملين، متنوعين، منضبطين، ومرنين. وهذه المبادئ ليست مجرد كلمات، بل تشكّل الأساس الذي نبني عليه تجارب التعلم، والعلاقات، وآليات اتخاذ القرار. نحن نضع توقعات عالية لجميع المتعلمين، مع الحرص على توفير الدعم والرعاية والفرص اللازمة لتحقيق هذه التوقعات.

يعتمد التعلم في أكاديمية قطر – السدرة على الاستقصاء، والفهم المفاهيمي، والارتباط بالعالم الواقعي. فنحن نسعى إلى تجاوز المعرفة السطحية، من خلال دعم الطلاب ليصبحوا مفكرين ناقدين، يطرحون أسئلة ذات معنى، ويوظفون تعلمهم في سياقات جديدة وغير مألوفة. وفي عالم سريع التغير، نعدّ مهارات التعاون، والتواصل، والقدرة على التكيّف مهارات أساسية، ولذلك نعمل على تنميتها جنبًا إلى جنب مع المعرفة الأكاديمية المتخصصة.

ولا يقلّ شعور الطلاب بالانتماء والرفاه أهمية عن ذلك؛ إذ نؤمن بأن الطلاب يتعلمون بصورة أفضل عندما يشعرون بالأمان، والاحترام، والترابط مع من حولهم. ونحن نفخر بكوننا مجتمعًا متنوعًا ودوليًا، ونعمل باستمرار لضمان أن يُسمَع كل صوت، وتُحترم كل هوية. ويستند نهجنا التعليمي إلى التعاطف، والاحترام، والإيمان العميق بقدرات كل فرد وإمكاناته.

وفي أكاديمية قطر – السدرة، تُعدّ الشراكة مع أولياء الأمور عنصرًا أساسيًا في نجاحنا. فنحن نثمّن العلاقات القوية التي نبنيها مع العائلات والمجتمع الأوسع، ونؤمن بأن التعليم مسؤولية مشتركة. ومن خلال التواصل الفعّال والتعاون المستمر، نعمل معًا لدعم نمو كل طالب أكاديميًا، واجتماعيًا، وعاطفيًا.

وبصفتي مديرة المدرسة، ألتزم بالقيادة القائمة على النزاهة، والرعاية، والهدف الواضح. ويتمثل دوري في ضمان استمرار مدرستنا كمكان يزدهر فيه كل من الطلاب والمعلمين، حيث تتوازن روح الابتكار مع البعد الإنساني، ويظل التعلم تجربة ذات معنى وأثر حقيقي.

شكرًا لاختياركم أن تكونوا جزءًا من مجتمعنا.

فريق قيادة برنامج السنوات المتوسطة (MYP)

مدير برنامج السنوات المتوسطة (MYP Principal)

إيلاني ماكدونالد

تُعد إيلاني ماكدونالد تربوية دولية وقائدة مدرسية ذات خبرة واسعة تمتد لأكثر من 15 عامًا في تصميم المناهج، والتعليم الشامل، وتطوير المدارس على مستوى المؤسسة التعليمية بأكملها.تقود إيلاني تطوير بيئة تعليمية عالية الجودة تتمحور حول الطالب، ومتوافقة مع إطار البكالوريا الدولية (IB).

تحمل إيلاني درجة البكالوريوس من جامعة بريتوريا، بالإضافة إلى درجة الماجستير التنفيذي في القيادة التربوية الدولية من كلية لندن الجامعية. وتعكس مسيرتها الأكاديمية والمهنية التزامًا راسخًا بالتميّز، والعدالة، والتطوير المستمر في مجال التعليم.

وعلى امتداد مسيرتها المهنية، عملت إيلاني في العديد من البيئات التعليمية الدولية، حيث قادت عمليات مواءمة المناهج، وعززت ممارسات التعليم والتعلّم، ودعمت المدارس خلال عمليات الاعتماد المؤسسي مع جهات دولية مرموقة مثل مجلس المدارس الدولية (CIS) ورابطة مدارس وكليات نيو إنجلاند (NEASC).

كما أسهمت بدور محوري في تطوير أنظمة تعليمية شاملة من خلال تطبيق مبادئ التصميم الشامل للتعلّم (UDL)، وأنظمة الدعم متعددة المستويات (MTSS)، وأطر المناهج القائمة على المفاهيم، بما يضمن إتاحة فرص التعلّم لجميع الطلاب وتمكينهم من تحقيق النجاح.

وبصفتها قائدة تربوية، تؤمن إيلاني بأهمية بناء بيئة مدرسية يشعر فيها كل طالب بالانتماء الحقيقي، ويحظى بالدعم اللازم لتحقيق أقصى إمكاناته. وهي تعمل عن قرب مع المعلمين، والطلاب، وأولياء الأمور؛ لتعزيز ثقافة قائمة على الرعاية، والتوقعات العالية، والتعاون البنّاء.

كما تؤمن بأن التعليم يجب أن يُمكّن الطلاب ليس فقط أكاديميًا، بل اجتماعيًا وأخلاقيًا أيضًا، ليكونوا أفرادًا قادرين على الإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم والعالم من حولهم.

مساعد مدير برنامج السنوات المتوسطة

تعد نجلاء آل شافي تربوية ذات خبرة واسعة، انضمت إلى أكاديمية قطر – السدرة منذ المراحل الأولى لتأسيسها. وتمتلك أكثر من 12 عامًا من الخبرة في أكاديمية قطر – السدرة، حيث تعكس مسيرتها المهنية التزامًا عميقًا بالتعليم، والتطور المستمر، والقيادة التحويلية.

تخرّجت الأستاذة نجلاء من جامعة قطر، وتحمل درجة الماجستير في القيادة التربوية مع مرتبة الشرف. وقد أسهم هذا التكوين الأكاديمي في تشكيل رؤيتها القيادية، القائمة على الهدف، والنزاهة، والسعي إلى إحداث أثر تربوي مستدام وهادف.

بدأت الأستاذة نجلاء مسيرتها المهنية عام 2014 كمعلمة متدربة في مرحلة السنوات المبكرة في أكاديمية قطر – السدرة، حيث قامت بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية، قبل انتقالها إلى المرحلة الابتدائية لتدريس التربية الإسلامية والتاريخ القطري. وقد عززت هذه التجارب المبكرة إيمانها بأهمية بناء الفهم المفاهيمي العميق، وتعزيز الهوية، وغرس القيم منذ السنوات الأولى من التعليم.

ومع تطور مسيرتها المهنية، شغلت نجلاء منصب قائدة اللغة العربية في مرحلة السنوات المبكرة، ثم منسقة أكاديمية، ولاحقًا نائبة مديرة. ومن خلال هذه الأدوار القيادية، قادت فرق العمل، وأسهمت في تطوير المناهج، ودعمت تحسين ممارسات التعليم والتعلّم بما يتماشى مع فلسفة البكالوريا الدولية (IB) التي تركز على العقلية الدولية والتعلّم المتمركز حول الطالب. ويستند نهجها القيادي إلى التعاون، والتأمل، والتحسين المستمر.

إلا أن أكثر ما يميّز رحلتها المهنية هو الأثر الإنساني العميق للتعليم؛ فقد حظيت بفرصة مشاهدة الطلاب وهم ينمون ويتطورون على مرّ السنوات حتى تخرجهم، وهي تجربة ما تزال تلهمها باستمرار. وتؤمن نجلاء بأن كل طالب هو متعلّم مدى الحياة يمتلك إمكانات فريدة، وأن من مسؤوليتنا رعاية هذه الإمكانات، وتنميتها بعناية وهدف واضح.

منسقة السنوات المتوسطة

سوزان حنون

تُعد سوزان حنون تربوية ذات خبرة واسعة ومنسقة لبرنامج السنوات المتوسطة (MYP)، وتمتلك أكثر من 20 عامًا من الخبرة في مجال التعليم، متخصصة في تعليم العلوم، وتطوير المناهج، وتطبيق برامج البكالوريا الدولية (IB).  تقود سوزان تطوير وتنفيذ برنامج السنوات المتوسطة (MYP)، بما يضمن توافقه مع معايير البكالوريا الدولية ورؤية المدرسة نحو تقديم تعليم عالي الجودة يتمحور حول الطالب.

تحمل سوزان درجة البكالوريوس في علم الأحياء، بالإضافة إلى درجة الماجستير في تعليم العلوم. وتعكس مسيرتها الأكاديمية والمهنية التزامًا راسخًا بالتميّز في عمليتي التعليم والتعلّم، إلى جانب حرصها المستمر على التطور المهني.

وبصفتها ممتحنة معتمدة في البكالوريا الدولية (IB Examiner) وقائدة برامج ضمن شبكة خبراء البكالوريا الدولية (IBEN Programme Leader)، تمتلك سوزان خبرة واسعة في ممارسات التقييم الخاصة بالـ IB، وتصميم المناهج، وتقييم البرامج التعليمية. كما تؤدي دورًا محوريًا في دعم المعلمين لتطوير تجارب تعلم قائمة على الاستقصاء، وبناء ممارسات تقييم فعّالة تعزز الفهم العميق وإنجاز الطلاب.

وعلى امتداد مسيرتها المهنية، عملت سوزان عن قرب مع الطلاب والمعلمين لتعزيز بيئة تعليمية تعاونية وداعمة. وهي ملتزمة ببناء قدرات فرق العمل، وتطوير الممارسات التدريسية، وضمان الاتساق والصرامة الأكاديمية ضمن برنامج السنوات المتوسطة.

وتؤمن سوزان بأهمية توفير تجارب تعلم هادفة تمكّن الطلاب من التفكير الناقد، والتواصل الفعّال، وتحمل مسؤولية تعلمهم. كما تعمل بشكل وثيق مع المعلمين، والطلاب، والقيادة المدرسية؛ لتعزيز ثقافة قائمة على التوقعات العالية، والتأمل المستمر، والتحسين المتواصل.

المنسق الأكاديمي

ثائر العلامي

يؤمن ثائر بأن التعليم هو أقوى أداة نمتلكها لإعادة تشكيل المستقبل؛ فهو عملية تهدف إلى بناء الأفراد وإعدادهم لإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.

وفي أكاديمية قطر السدرة، يعتز ثائر بالعمل ضمن بيئة تعليمية تشجّع على تطبيق الأنظمة الجديدة وتعتبرها ضرورة أساسية للتطور. فالتغيير في أكاديمية قطر – السدرة يُنظر إليه بوصفه “مساحة خالية من الخوف”، وهي مساحة تسمح بالنمو والتطور المستمر؛ لتلبية احتياجات الطلاب وضمان استمرار تقدم النهج الأكاديمي وتطوره.

ورغم تولّيه منصب منسق الشؤون الأكاديمية، فإن شغفه الحقيقي بعملية “البناء” يتجلى أيضًا داخل الصف الدراسي، حيث يدرّس مادة التصميم ضمن برنامج السنوات المتوسطة. ويجد ثائر متعة كبيرة في تمكين الطلاب من الاكتشاف من خلال حل المشكلات، والتفكير الحاسوبي، وفن تحليل المشكلات وتفكيكها بوصفنا متعلمين. ويتمثل هدفه في تمكين الطلاب من مواجهة التحديات الجوهرية، ومساعدتهم على إدراك أن المستحيل مجرد وهم.

وخارج نطاق عمله المهني، يؤمن ثائر بجمال الترميم والطبيعة الخلابة. سواء كان يستكشف الطبيعة، أو يشاهد فيلمًا وثائقيًا، أو يتابع مشروع ترميم، فإنه يستلهم باستمرار من فكرة تطوير الأشياء وتحسينها. وهي فلسفة يحرص على تطبيقها يوميًا في عمله مع الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية.

منهج برنامج السنوات المتوسطة (MYP)

برنامج السنوات المتوسطة (MYP)

للاطلاع على صفحة أولياء الأمور الخاصة بمنصة ManageBac، يُرجى زيارة:
ManageBac Parents Page

المشروع الشخصي (Personal Project)

المشروع الشخصي

يُعدّ المشروع الشخصي تجربة ختامية محورية لطلاب برنامج السنوات المتوسطة (MYP) ضمن البكالوريا الدولية. ويمنح الطلاب فرصة لاستكشاف موضوع يثير اهتمامهم الشخصي بصورة معمّقة، مع إتاحة المجال لهم لإظهار المهارات والاتجاهات التي طوّروها خلال سنوات دراستهم في البرنامج.

ومن خلال هذا المشروع، يطبّق الطلاب مهارات البحث، والتخطيط، والتفكير الناقد، وإدارة الوقت، والتأمل الذاتي، في إطار تجربة تعليمية تعزز الاستقلالية، والإبداع، وتحمل المسؤولية تجاه عملية التعلّم الخاصة بهم.

أهداف المشروع الشخصي

صُمّم المشروع الشخصي بهدف مساعدة الطلاب على:

● تطوير مهارات التعلّم المستقل من خلال إدارة مشروعهم الخاص من البداية حتى النهاية.
● توظيف مهارات برنامج السنوات المتوسطة (MYP) مثل البحث، والتفكير الناقد، والتواصل، وإدارة الذات.
● التأمل في نموهم الشخصي ومسيرتهم التعليمية.
● التعبير عن الإبداع وروح المبادرة من خلال إنتاج عمل أو مخرجات مهمة بالنسبة لهم.

الخصائص الرئيسة للمشروع الشخصي

مشروع يقوده الطالب

يعتمد كل مشروع على موضوع يختاره الطالب بنفسه، بما يعكس اهتماماته الشخصية، وشغفه، وفضوله المعرفي.

بإشراف موجّه أكاديمي

يحصل الطلاب على دعم وإرشاد من أحد المعلمين، لمساعدتهم في التخطيط، والبحث، وتقييم أعمالهم خلال مراحل المشروع المختلفة.

التوثيق والتأمل

يقوم الطلاب بتوثيق مراحل عملهم بصورة مستمرة، مع التأمل في التحديات التي واجهوها، والنجاحات التي حققوها، وما تعلموه خلال التجربة.

المُخرج النهائي

يختتم المشروع بإنتاج عمل أو مخرج ملموس، إلى جانب تقرير مكتوب أو عرض تقديمي يوضح رحلة التعلّم والإنجازات التي تحققت خلال المشروع.

التقييم

يتم تقييم المشروع الشخصي وفق معايير برنامج السنوات المتوسطة (MYP) التابعة للبكالوريا الدولية، والتي تركز على الجوانب الآتية:

البحث والاستقصاء
صياغة هدف واضح أو سؤال بحثي محدد، ووضع خطة مناسبة لتحقيقه.

التخطيط
تصميم وتطوير المنتج أو المخرج النهائي بصورة مدروسة وفعّالة.

التنفيذ واتخاذ الإجراء
إنتاج العمل أو المخرج النهائي مع توظيف المهارات والمعارف المكتسبة.

التأمل

تقييم المشروع والتأمل في رحلة التعلّم الشخصية، بما يشمل التحديات، والإنجازات، والنمو الشخصي.

أهمية المشروع الشخصي
لا يُعدّ المشروع الشخصي مجرد مهمة أكاديمية، بل يمثل فرصة حقيقية للطلاب للتعبير عن ذواتهم وقيمهم، وتحدي قدراتهم، وإظهار الإبداع، والمرونة، والاستقلالية.

كما يسهم المشروع في إعداد الطلاب للدراسات المستقبلية، والمشروعات المتقدمة، والتعلّم المستمر مدى الحياة، من خلال تنمية مهارات التفكير، والتنظيم، وتحمل المسؤولية، والتعلّم الذاتي.

نموذج برنامج السنوات المتوسطة والمواد المطروحة

إلهام العقول. تمكين المتعلمين. صناعة المستقبل.

يُعدّ برنامج السنوات المتوسطة التابع للبكالوريا الدولية إطارًا تعليميًا يمتد لخمس سنوات، ومصممًا للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عامًا. ويوفر البرنامج تجربة تعليمية شاملة وعالية المستوى، تهدف إلى تنمية التميز الأكاديمي والنمو الشخصي في آنٍ واحد.

وينخرط الطلاب في منهج دراسي واسع ومتوازن يشمل مجموعات المواد الأساسية الآتية:

Grade 6 – 8

Language and Literature Language Acquisition Individuals and Societies Sciences Mathematics Design Arts Physical and Health Education
Arabic A
English A
Arabic B
Spanish B
Individuals and Societies Sciences Mathematics Design Visual Arts

Music

Physical and Health Education

Grades 9-10

Language and Literature Language Acquisition Individuals and Societies Sciences Mathematics e-Portfolio
Arabic A
English A
Arabic B
Spanish B
Individuals and Societies Biology

Chemistry

Physics

Mathematics Design

Visual Arts

Music

Physical and Health Education


يعتمد التعلّم في برنامج السنوات المتوسطة على الاستقصاء والتكامل بين المواد الدراسية، حيث ترتبط المواد بسياقات واقعية تُشجّع الطلاب على التفكير الناقد، وحل المشكلات، وتطبيق معارفهم بطرق ذات معنى وأثر.

ويركّز برنامج السنوات المتوسطة (MYP) في أكاديمية قطر – السدرة على:

التعلّم القائم على المفاهيم، الذي يتجاوز الحفظ والتلقين نحو الفهم العميق والتطبيق.
مهارات التعلم، والتي تشمل مهارات التفكير، والمهارات الاجتماعية، والتواصل، والبحث، وإدارة الذات.
العقلية الدولية، من خلال تعزيز الوعي العالمي واحترام وجهات النظر والثقافات المتنوعة.
التعلم الخدمي (التطبيقي) حيث يطبّق الطلاب تعلمهم لإحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم.

ويعتمد التقييم في البرنامج على عملية مستمرة قائمة على المعايير، تركز على التقدم الفردي للطالب وإتقانه للمهارات والمعارف. كما يُشجَّع الطلاب على التأمل في تعلمهم، وتحديد أهدافهم، وتحمل مسؤولية تطورهم الأكاديمي والشخصي.

ويُختتم البرنامج بـ المشروع الشخصي، وهو مشروع استقصائي مستقل يستكشف فيه الطلاب موضوعًا يرتبط باهتماماتهم الشخصية، ويوظفون من خلاله مهاراتهم ومعارفهم لإظهار ما تعلموه خلال رحلتهم في البرنامج.

لا يُعدّ برنامج السنوات المتوسطة مجرد منهج دراسي، بل رحلة تعليمية تحويلية تُعدّ الطلاب للنجاح داخل المدرسة وخارجها، بوصفهم أفرادًا واثقين، مسؤولين، ومواطنين عالميين قادرين على إحداث أثر إيجابي في العالم.

تعليم STEAM في أكاديمية قطر – السدرة

يُعدّ تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات STEAM النهج الريادي ضمن برنامج السنوات المتوسطة (MYP)، انطلاقًا من إيماننا بأن دمج العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات يُعدّ أمرًا أساسيًا ليس فقط لفهم العالم، بل للمساهمة في تشكيله أيضًا. ولا يُنظر إلى STEAM بوصفه مادة دراسية مستقلة، بل باعتباره عقلية تعليمية تُعزّز الفضول، والتعاون، والتطبيق الواقعي للتعلّم.

ويعتمد نموذج العلوم لدينا على منهج دراسي قائم على الاستقصاء، مستند إلى إطار البكالوريا الدولية لبرنامج السنوات المتوسطة، وموجَّه بممارسات معايير العلوم للجيل القادم (NGSS). وقد صُمّم هذا النموذج لتنمية المفكرين الناقدين والمتعلمين مدى الحياة، من خلال منهج حلزوني تُعاد فيه المفاهيم الأساسية بصورة متدرجة ومتعمقة مع مرور الوقت، مما يمكّن الطلاب من البناء المستمر على معارفهم السابقة وتعزيز فهمهم العلمي.

وفي برنامج السنوات المتوسطة، نعتمد نهج STEAM المتكامل في السنوات الأولى، حيث يستكشف الطلاب الروابط بين الأحياء، والكيمياء، والفيزياء، بما يدعم تكوين فهم شمولي للعلوم. ثم ينتقل الطلاب في الصفين التاسع والعاشر إلى دراسة التخصصات العلمية بصورة أكثر استقلالية، وهي: الأحياء، والكيمياء، والفيزياء.

ويُوجَّه التعلم من خلال الاستقصاء والتجارب العملية، بما يتيح للطلبة البحث، والتجريب، وتطبيق فهمهم في سياقات حياتية واقعية.

كما نولي اهتمامًا كبيرًا بالاستدامة والصحة، لضمان ربط التعلم العلمي بالمسؤولية البيئية والرفاه الشخصي. ويتم دمج الثقافة القطرية والسياق المحلي بصورة مقصودة؛ لجعل التعلم أكثر ارتباطًا بحياة الطلاب وأكثر واقعية بالنسبة لهم.

ومن خلال توظيف التكنولوجيا، بما في ذلك تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والأدوات الرقمية، إلى جانب أساليب التقييم الواقعية، يتمكن الطلاب من إظهار فهمهم بطرق عملية ومؤثرة. كما تسهم الفرص التعليمية مثل المعارض العلمية والمعارض الطلابية في تعزيز فاعلية الطلاب، والابتكار، والتعلّم الممتد خارج حدود الصف الدراسي.

 Education City High School – Qatar Academy Doha

الانتقال من الصف العاشر إلى المرحلة الثانوية في المدينة التعليمية

يُعدّ الانتقال من الصف العاشر إلى الصف الحادي عشر محطة مهمة في المسيرة الأكاديمية لكل طالب، إذ يبدأ الطلاب في هذه المرحلة باتخاذ قرارات تتعلق باختيار المواد الدراسية بما يتوافق مع اهتماماتهم، ونقاط قوتهم، وطموحاتهم المستقبلية.

وتحمل هذه المرحلة أهمية خاصة لطلابنا، نظرًا لانتقالهم إلى حرم مدرسي جديد في المدينة التعليمية “ثانوية المدينة التعليمية”، حيث يواجه الطلاب، إلى جانب التوقعات الأكاديمية الجديدة، بيئة تعليمية مختلفة، وروتينًا جديدًا، وفرصًا أوسع للنمو والتطور.

وفي أكاديمية قطر – السدرة، نوفر برنامجًا انتقاليًا منظمًا يهدف إلى دعم الطلاب وأولياء الأمور، ومساعدتهم على خوض هذه المرحلة بثقة ووضوح.

ماذا تتضمن عملية الانتقال؟

على مدار العام، يشارك الطلاب في مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تدعم اتخاذ قرارات أكاديمية مدروسة، وتشمل:

● جلسات تعريفية واستبيانات للميول والاهتمامات؛ لمساعدة الطلاب على التأمل في قدراتهم وتفضيلاتهم.
● فرصًا لاستكشاف المسارات المهنية والجامعية، من خلال الفعاليات والجلسات الإرشادية.
● استخدام منصات إلكترونية مثل “يوني فروج” للبحث في المسارات المستقبلية والخيارات الأكاديمية والمهنية.
● دروسًا تركّز على المهارات، والتخطيط المهني، و استكشاف المسارات التعليمية المختلفة.
● أمسية تعريفية بالخيارات الدراسية في ثانوية المدينة التعليمية، تتيح للطلاب وأولياء الأمور لقاء المعلمين، والتعرّف إلى محتوى المواد الدراسية، واستكشاف الأساليب التعليمية والموارد المستخدمة في كل مادة قبل اتخاذ القرارات النهائية.
● فرصًا لاستكشاف المواد الدراسية من خلال الحصص التجريبية والفعاليات التعريفية المختلفة.

دعم الطلاب وأولياء الأمور

نؤمن بأن توفير الدعم المناسب يُعدّ عنصرًا أساسيًا لمساعدة الطلاب على اتخاذ الخيارات الأكاديمية الصحيحة. ولذلك، تتضمن عملية الانتقال مجموعة من أشكال الدعم المخصصة للطلاب وأولياء الأمور:

● دعوة أولياء الأمور إلى الجلسات التعريفية والفعاليات المختلفة؛ لضمان اطلاعهم المستمر ومشاركتهم الفاعلة في عملية اتخاذ القرار.
● حصول الطلاب على التوجيه والدعم من المعلمين، والمرشدين الأكاديميين، والأخصائيين المدرسيين.
● توفير لقاءات فردية لمناقشة الخيارات الدراسية وتأكيدها بما يتناسب مع احتياجات كل طالب وطموحاته.

هدفنا

نهدف إلى ضمان شعور كل طالب بالدعم والثقة والوعي الكامل عند اختيار مساره الدراسي للصف الحادي عشر، بما يساعده على بناء أساس قوي لنجاحه الأكاديمي والمستقبلي.

الأنشطة المصاحبة للمنهج

الرياضة

في أكاديمية قطر – السدرة، تُعدّ الرياضة والأنشطة اللامنهجية جزءًا أساسيًا من التجربة التعليمية الشاملة، حيث تسهم في تعزيز النمو البدني، والاجتماعي، والعاطفي للطلاب، إلى جانب دعم روح التعاون، والانضباط، والقيادة، والرفاه العام.

وتوفر المدرسة مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والبرامج اللامنهجية (ECA) التي تمنح الطلاب فرصًا لتطوير مهاراتهم، واستكشاف اهتماماتهم، وبناء الثقة بالنفس ضمن بيئة داعمة ومحفّزة.

التربية البدنية والصحية

تُعدّ مادة التربية البدنية والصحية مادة إلزامية لجميع طلبة الصفوف من السادس حتى العاشر، وهي مادة دراسية تُقيَّم ضمن إطار برنامج السنوات المتوسطة (IB-MYP) التابع لـلبكالوريا الدولية، وذلك باستخدام معايير التقييم الأربعة الخاصة بالبرنامج.

ومن خلال دراسة التربية البدنية والصحية، يتمكن الطلاب من:

● تطوير اللياقة البدنية، والوعي الصحي، ومهارات تحديد الأهداف.
● تعلم مهارات التأمل الذاتي وتحمل المسؤولية تجاه جهودهم ونتائجهم.

كما يتم دعم مشاركة الطلاب بصورة فعّالة؛ لمساعدتهم على تنمية الشعور بالفخر بإنجازاتهم، وبناء عادات صحية تسهم في تحقيق أسلوب حياة متوازن وصحي.

الصف العاشر — ملف الإنجاز الإلكتروني

بالنسبة لطلاب الصف العاشر الذين يختارون مادة التربية البدنية والصحية ضمن ملف الإنجاز الإلكتروني (ePortfolio)، سيُطلب منهم:

● تقييم أدائهم الشخصي.
● تطوير وتنفيذ خطة لياقة بدنية فردية.
● توظيف المهارات في مواقف حياتية واقعية.
● تقييم مدى تقدمهم ونجاحهم عبر التأمل المستمر.

ورغم أن هذه العملية تتطلب جهدًا وتحديًا، فإنها تُعد تجربة غنية ومثمرة للطلاب، حيث تساعدهم على تطوير الأهداف الشخصية، وتنمية التفكير التأملي، وبناء المرونة والقدرة على التكيف.

الأنشطة اللامنهجية

تقدّم أكاديمية قطر – السدرة برنامجًا متنوعًا وغنيًا من الأنشطة اللامنهجية (ASA)، حيث نشجّع الطلاب على استكشاف اهتماماتهم خارج إطار الصف الدراسي، واكتشاف المجالات التي تلهمهم وتمنحهم الفرصة للنمو والتطور.

وتشمل الأنشطة المقدمة ما يلي:

الرياضة

● كرة القدم
● كرة السلة
● الكرة الطائرة
● الريشة الطائرة
● اللياقة البدنية والتدريب الرياضي

التكنولوجيا

● الروبوتات
● البرمجة
● الشطرنج

الفنون والأداء

● الفنون البصرية
● الموسيقى
● مهارات التحدث والخطابة

الأنشطة الأكاديمية واللغات

● المناظرات
● نموذج الأمم المتحدة (Model UN)
● الكتابة الإبداعية
● اللغة العربية
● اللغة الإسبانية
● اللغة الفرنسية

وقد تم تصميم هذا التنوع بعناية لضمان أن يجد كل طالب نشاطًا يتناسب مع اهتماماته، وقدراته، وشغفه، بما يسهم في تعزيز ثقته بنفسه، وتنمية مهاراته، وتحقيق التوازن في تجربته التعليمية.

خدمة المجتمع والأنشطة الخدمية: خدمة الطلاب: ما المقصود بالخدمة كعمل؟
تمكين الطلاب من إحداث فرق حقيقي.

في أكاديمية قطر – السدرة، يمتدّ التعلّم إلى ما هو أبعد من حدود الصف الدراسي. فمن خلال برنامج السنوات المتوسطة (MYP) التابع لـلبكالوريا الدولية، يمكّن “العمل الخدمي” الطلاب من ربط ما يتعلمونه بإسهامات هادفة وذات أثر في مجتمعهم.

يشارك الطلاب في مجموعة متنوعة من التجارب الخدمية، بما في ذلك الخدمة المباشرة، والمناصرة، والبحث، والمبادرات التي يقودها الطلاب أنفسهم، مما يتيح لهم استكشاف احتياجات واقعية واتخاذ إجراءات هادفة تجاهها. وتُقدَّم هذه الفرص من خلال الفعاليات المدرسية، والتعلّم المرتبط بالمواد الدراسية، والمشروعات التي يبادر الطلاب إلى تنفيذها.

وخلال البرنامج، يقوم الطلاب بالتخطيط، والعمل، والتأمل في تجاربهم، مع توثيق رحلة تعلمهم عبر منصة مانج باك. وترتبط كل تجربة خدمية بمخرجات التعلّم الأساسية في البكالوريا الدولية، بما يدعم تنمية مهارات القيادة، والتعاون، والتفكير الأخلاقي، والعقلية الدولية.

ومن خلال هذه العملية، ينمو الطلاب ليصبحوا أفرادًا واثقين، ومسؤولين، وقادرين على إحداث أثر إيجابي على المستويين المحلي والعالمي.

في أكاديمية قطر – السدرة لا تُعدّ “العمل الخدمي” مجرد جزء من البرنامج التعليمي، بل جزءًا أصيلًا من هويتنا.

ما هو نموذج الأمم المتحدة؟

في أكاديمية قطر- السدرة ضمن برنامج السنوات المتوسطة (MYP)، يوفّر نموذج الأمم المتحدة (MUN) لطلبة الصفوف من الثامن إلى العاشر فرصة لتقمّص دور الدبلوماسيين الدوليين، من خلال مناقشة بعض أكثر القضايا العالمية إلحاحًا ضمن بيئة أكاديمية محفّزة وعالية المستوى.

ويُعدّ البرنامج امتدادًا طبيعيًا لمادتي الأفراد والمجتمعات واللغة الإنجليزية، كما يُناسب بشكل خاص الطلاب المتفوقين والموهوبين الذين يسعون إلى خوض تحديات تتجاوز حدود الصف الدراسي.

ويمثّل طلاب أكاديمية قطر – السدرة المدرسة في المؤتمرات الوطنية التي تستضيفها المدارس في مختلف أنحاء دولة قطر، كما يشاركون في المؤتمرات الدولية لبرنامج غيّر العالم: نموذج الأمم المتحدة (CWMUN)، والتي تُقام في عددٍ من المدن العالمية، منها نيويورك، وباريس، وروما، وسنغافورة، إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن خلال البحث، والمناظرة، والتفاوض، والعمل الدبلوماسي، يطوّر الطلاب مهارات متميزة في التحدث أمام الجمهور، والتفكير الناقد، والكتابة الأكاديمية، والمواطنة العالمية.

للمهتمين بالانضمام إلى برنامج نموذج الأمم المتحدة (MUN)، يُرجى التواصل مع أ. كلير غيون.

نادي المناظرات: مناظرات الدوحة

يحظى طلاب أكاديمية فطر – السدرة بفرصة المشاركة في بطولات مناظرات قطر السنوية، والتي تُقام مرتين خلال العام الأكاديمي. ويُخصص لكل بطولة يوم سبت كامل، تتنافس خلاله الفرق الممثلة لمدارسها مع مدارس أخرى من مختلف أنحاء قطر؛ بهدف تحديد أفضل مدارس المناظرات وأفضل المتناظرين على مستوى الدولة.

واستعدادًا لهذه البطولات، يشارك الطلاب في ورش تدريبية متخصصة تتناول مهارات التحدث أمام الجمهور، وبناء الحجج والرد عليها، وإعداد القضايا، وتحليل موضوعات المناظرة، وفهم آليات وأسس المناظرات.

ومن خلال المشاركة في جلسات المناظرة، يتمكن الطلاب من تطوير مهاراتهم في التواصل، والتحليل، والتفكير، بالإضافة إلى تعزيز مهارات التنظيم الذاتي في عملية التعلم.

دوري الروبوتات الأول

يهدف نادي الروبوتات في أكاديمية قطر – السدرة إلى تمكين الطلاب من استكشاف مجالات البرمجة، والهندسة، والابتكار من خلال التعلم العملي والتطبيقي. حيث يقوم الطلاب بتصميم الروبوتات وبنائها وبرمجتها باستخدام منصات مثل روبوتات “ليجو” ووحدات التحكم الدقيقة، مع تطبيق مهارات البرمجة، والإلكترونيات، والتصميم الهندسي.

ومن خلال المشاركة في مسابقات مثل VEX Roboticsوالتحديات الإقليمية في مجالات STEM، يعمل الطلاب بصورة تعاونية على حل مشكلات واقعية، واختبار تصميماتهم، وتطوير أفكارهم وتحسينها باستمرار.

وتسهم هذه التجارب في تعزيز المرونة، والإبداع، والعمل الجماعي، إلى جانب بناء الثقة بالنفس في توظيف التكنولوجيا بطرق هادفة وذات أثر.

شركاؤنا المعتمدون

NEASC

CIS